مكي بن حموش

7657

الهداية إلى بلوغ النهاية

- وقوله : لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ « 1 » . . . [ 51 ] . أي : لما سمعوا كتاب اللّه يتلى « 2 » . - ثم قال تعالى : وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [ 52 ] . أي : ليس الذي جاء به محمد جنونا « 3 » بل هو ذكر للعالمين ، أي : للجن والإنس . وقيل : المعنى : " بل محمد ذكر للعالمين " « 4 » .

--> ( 1 ) هذه العبارة القرآنية هنا مؤخرة عن سياقها كما هو في المصحف ، وهو هكذا لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 52 ) [ 52 ] . ( 2 ) جامع البيان 29 / 47 . ( 3 ) أ : جنون . ( 4 ) هو قول الطبري في جامع البيان 29 / 47 .